كتبت باسمها قصيدتى



كلمات الشاعر/ محمد أحمد إسماعيل

حبيبتى تنزلت
فزلزلت منازلى
و أقلقت قيلولتي
و حينما تنفست
تنفست حريرا
فرقصت مغازلى
....................
حبيبتى ....
دنت ... فأدنت
من حريقى .. ماءها
كتبت باسمها
قصيدتى
فأشعلت قصيدتى .. سماءها
و انفجر العبير .. فى بستانها
عبيرها ..
ألهمنى أسماءها
..................
حبيبتي لي ..
و أنا لها
حبيبتي لي وردة
أنا لها مدى
فأشعلوا النهر
بريح شوقها
و علقوا قلبي على
شراك عينها
و وسدوني ماءها
....................
حبيبتى تنزلت ..
و الباب موصد على شجوني
و البحر حلم يابس
يسخر من جنونى
فكيف أصبح الحلم
بحارا ؟
و الباب صار كشفا
فى عيونى ؟
....................
حدقت في جبال النور
فانهتكت ستور
و انفلت الهشيم من يدي
و صار اثني عشر
عصفورا
تطير فى جناتها
..... تطير
و تحلب الغناء
فى فم الجحيم
و تقتفى خطواتها
....................
حبيبتى ...
تنام فى سريرها
كباقة العطور
على شفاه الروح
و تقطف النجمات
من شباك ليلها
حباتِ لؤلؤٍ .. طازجة ً
تبيت في حريرها
و تغزل الأحلام
شالا ... أخضر القلب
رقيقا
تفتح الباب على نهارها
وتحرق النعاس
فى عيون القمر
البعيد

الخطوة ..

لوحة د. / ام البنين السلاوي .

قصة " ومضة " بقلم : سـيـد جـمـعـه

إلتفت إلي اليمين لفتة سريعة ثم خطا إلي الأمام خُطوة ، ثم إرتد إلي مكانه مرة اخري ، وفي هذه المرة إلتفت يساراً ثم خطا إلي الأمام خُطوة ،ولكن سريعا عاد إلي مكانه مرة أخري ، خًيل إليه في المحاولتين كأن شخصا يَتْبعهُ ، حاول أن يتيقن ، فكانت خطوته هذه المرة إلي اليمين خلفا ، وأعاد الكرة وعاد إلي مكانه قبل الخطوة ، حاول أن يخطف ولو بلمحة من يتبع .. خطوه ، لم يلحظ شيئا ، فخطا هذه المرة إلي اليسار خلفا خُطوة اخري ، أتْبعها بنفس السرعة العودة إلي مكانه مرة أخري .
فكر للحظة أن تكون حركته هندسية بعض الشئ كأن تكون بهيئة مثلث مثلا او دائرة فربما يكون هذا أوقع وافضل ، ليري من يرصد خطوه ، وفاته أن رصد تفكيره لا خطواته أمر بات مُحكم .
جال في خاطره أن يستند إلي جدار مائل قريبا منه ، هم ّ إليه ، وجد الجدار يتراجع بعيدا عنه بنفس سرعة إتجاهه إليه ، تعجب .
أ الجدار يسخر منه أم من وراء الجدار لا زالوا يرصدونه ، ويدركون ما يجول بفكره وخلده ؟
إبتسم إبتسامة هو نفسه لا يدرك كيف أفلتت منه ،
تنازعته افكاراً وخيالات بعضها قابل للتنفيذ وأخري تقترب من وصف المخاطرة غير المحسوبة بدأ يستدعي بعضا من التجارب والحيل السينمائية او أحداثا مما قرأ في بدايات صباه من الروايات والقصص البوليسية من تلال الكتب التي كانت متاحة ، إستقر رأيه أن يسلم نفسه لغفوة قصيرة ، ليتجدد عزمه ويذهب عنه أرق وحيرة قد تُضعف من قوة تفكيره .تغاض عن الجدار المتحرك ، وأثر أن يتمدد حيث هو الأن ، فافترش الأرض بسترته الأنيقة ولم يبال بما قد يحدث لها او له بعد ذلك ، اخرج محفظته ، وتأكد من وجود هويته ولم يعبأ ببقية ما في محفظته من عملة او بطاقات أو أوراق اخري ،مكتفيا بوجود هويته فقط .
غفا لفترة قصيرة او طويلة لا يدري ، كل ما شعر به أنه نهض من رقدته فوجد جاكت البدلة قد تعفّر وتغير شكله ، وبدا كأنه جاكت متسول وليس " جاكت إنسان يعشق الأناقة وبها يزهو ، إبتسم وهمّ بالتحرك فلا وقت لديه ، إنه في محنة وأنه مرصود بعيون لا يراها .. ولكنها تري ما قد يخفي ، وترقُب حركته وخطوه ، لكنه في لحظة او أقل ، خطرت الفكرة وشرع في تنفيذها ، فكّ أزرار بنطاله وانسلخ منه ، امسكه بيديه ، ومال إلي الجاكت الذي لا زال مطروحا عي الأرض ، وبسرعة غريبة صنع بهما هيئة إنسان طريح الأرض في وضع القرفصاء من شدة خوف ، في ليلة شتاء ، تأكد أن هيئة الجاكت والبنطال توحيان تماماً بهئة إنسانٍ إفترش الأرض . وقرفص ، وتأكد قبلها أن هويته بيديه .
حالما تأكد ، التفت مرةً واحدة اماماً وخلفاً ، وشرع في الركض والعدوً كلصٍ لا يُبقي علي شئ ،
لكن هذه المرة إستبدل البسمة .. بضكحة ، واستدار عائدا من حيث أتي بعد أن تبدد حذره ، وخوفه ، وشاع في نفسه زهواً ، يُحطم من يراهُ ويرصد خطوه .

من " كتاب بانوراما فنانو العالم " عن الفنان الكويتي / فؤاد العمادي


بقلم الفنان الناقد الشاعر/ سيد جمعة (مصر) الإعداد للباحث الناقد / محمود فتحي (مصر)

ونحن نقترب بمسافة ما ، من عمل ثري بمفرداته في التكوين والتوزيع الضوئي ، واللون الواحد بدرجاته ودلالاته المقصودة والموظفة بتقنية ومهارة عالية نحو إيحاءات بصرية وفكرية لتأخذنا إلي دروب الموروث الثقافي الشرقي الذي يذكرنا بـ " بيدبا الفليسوف الهندي في كتاب " كليلة ودمنة " ترجمة ابن المقفع، نتقين أن امام عمل للفنان الكويتي / ....فؤاد العمادي.
هذه السوريالية التي يعمد إليها الفنان ، وتكاد تكون هذه المفردات ايقونة شبه دائمة وموزعة بإدراك ووعيُ منه عاكسة مدي غوصِه وتعمقهِ في هذا الموروث الثقافي وشغفِه به ، بل يكاد يكون حريصا في تناه شديد ألا يفرُطُ منه شيئا ، عامدأ إلي تحقيق إبداع عربي / شرقي يتوازي شموخا ومؤكدا أن تراثنا العربي / الشرقي قادر دائما علي العطاء الثقافي الحضاري في كل الأوقات والعصور ، أخذا علي نفسه شق طريقا – بإبداعاته – يحمل إسمه وإسلوبه ومنابع رئيسة في منهجه
تشكل مفردات التكوين التي تتصدر العمل بتركيز دقيق في الإختيارات ، ما بين عيون في وجوُه ، وكتابٌ له دلالات واضحة من خلال الشكل ولون الصفحات بل والعينين الناظرة فيه مع عناصر يبئية اخري مختلفة ومكملة للإيحاء المُركز عليه، وحاصرةُ له ومُوجَهةُ إلي قصدً مُحدد يريد الفنان أن نصل إليه بِيسر ، إجتهد بنجاح تام المبدع من خلال العناصر والألوان أن يجعل من مقدمة العمل هي مفتاحه للإطلا ل من خلاله علي الفضاء الفكري والبصري الذي حمل إلينا بتضمينه مكونه الثقافي من ناحية ، وإجادتهِ في توظيف عناصر محددة تعبيرا عنه . علي ان من إبداعات – مبدعنا - قدرته وتمكنه الشديد في ربط عناصر التكوين بعضها ببعض ومزجها و تركيبها لتأخذ المتلقي وتنقله في سلاسة بصرية وفكرية نحو الّمَقصد نفسِه وتأتي خلفية العمل من خلال درجة الزُرقة المُختارة والموزعة بين البياض في السماءِ بنسب ومساحات بالغة ُ حد المأمول منها كي وكأنها تحّضن التكوين الأساسي في المقدمة ، وايضا تضيف الأبنية المختارة بقبابها الشرقية والإسلامية من التراث المعماري القديم المعروف ليؤكد هوية شرقية حرص علي إبرازها وتأكيدها ، ، ويأتي القناعين في أعلي وأسفِل يسار العمل وبنظرة إندهاش وإستغرابية حادة بلغ بها المبدع في دقتها أن تكون مُكملاً جيداً لإستكمال توضيح فكرته وهدفه ، أن الموروث الثقافي الشرقي والعربي لا زال محتواه قادراً ان يكون مَنبعاً خصباً لتجديده بالأخذ والإنطلاق منه ، لإضافة الجديد للمنتج التشكيلي العالمي وبصورة ذات خصوصية وتَميُز له سماتٌ تُحدد هويتهُ .
ويُحسب للفنان التقنية الخاصة به في إجادة إختيار الألوانِ ودرجاتِها وتوزيِعها بإحترافية شديدة كأحد عناصر التكوين لاعبة دوراً أساسياً في تأطير الفكرة وجعلها مضمونأ كامناً في كل عنصر من عناصر العمل نفسه و بدرجةٍ محددةٍ ومحسُوبة
إن عنصر اللون الرمادي علي سبيل المثال كا لونٍ منتقي بدرجاتِه وتوزيعهُ في هذه الثلاثية المختارة ( المرأة ، وناب الفيل ، ورأس الطائر ، والأوزة ) ، تعكس بحق رؤية بصرية مًفعلةٌ بإحترافية شديدة كأحد عناصر القوة والتوجيه الإستباقي المقصود للمتلقي للإنطلاق مباشرة إلي " الرؤية الفكرية " المُوزعة ما بين عناصر اللونِ والتكوين في العمل . كما تَجّدُر الإشارة في هذا السياق إلي أن الفنان المبدع بمزجه الرائع والإنتقال السلس بين " الواقعية " التي هي خلفية فنية كدارس وعاشق متمكن فيها ، ينطلق منها لتكون مكونأً رئيسياً مع " سوريالية " شرقية / عربية خالصةً يُجَذر لها ، لذا يبدو دائما حريصُ أن يكونا معاً هما إسلوبه وتميزهُ كما اسلفنا.
لا يفوتنا الإشارة إلي جمالية يهتم بها الفنان في أعماله وهي عنصر " الإبهارالبصري " للمتلقي متمثلا في عناصرمتعددة منها اللون وتوزيع أساسيات مكونات العمل بنسب متميزة وجاذبة علي فراغ اللوحة من البداية ، مع تركيب ترابطي بالعناصر الأخري وبصورة مُكملة لتأكيد الوحدة الّكلّية للعناصر مجتمعة ، وإحداث " حوار وتناغم " بين كل العناصر ، وكأن لحناً هارمونيا تشارك فيه آليات متعددة صانعةً نغمة موسيقية صادحة بالمضمون الكامن في كل " تيمة صوتية " صادرة عنها.
إن عنصر " الإبهار البصري " وإهتمام المبدع به لا يضيف للمبدع فقط بصمة خاصة به في اعماله ، لكن ايضا يعتبر مكونا وعنصرا من عناصر العمل ووسيلة فاعلة لإبراز دلالات عدة يتكئ عليها المتلقي في إبحاره ، وإجتهاده للوصول مع خلفيته - الثقافية فكرية وبصرية – إلي ما هو واضح أو كامن في العمل نفسه .
وفي النهاية يجد من يقترب بصورة او اخري ما هو مدهش ومثير تماما وكأننا نستعيد مع المبدع بعضاً مما ورد في " كليلة ودمنة " لبيدبا الفليسوف الهندي ، ولكن هذه المرة مع المبدع الكويتي .. فؤاد العمادي !

يسري فوده: سبعة أسئلة للسيسي


بعد مرور ثلاث سنوات على بداية مرحلة عاصفة في تاريخ الثورة في مصر، يسري فوده يوجه 7 أسئلة صحفية للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.
في أعيننا، وفي أعين كثيرين، فقد الرئيس السابق لمصر، محمد مرسي، شرعيته لسببين: أولًا، لأنه اعتدى على الدستور وحاول أن يستحوذ على السلطة لنفسه عندما أصدر إعلانًا "دستوريًا" فرعونيًا. وثانيًا، لأنه لم يعد رئيسًا لكل المصريين عندما تواطأ - في أقل تقدير - مع الاعتداء على جانب من شعبه أمام قصره وحاول التأثير في ذمة العدالة - حتى ذهب.

وفي أعيننا، وفي أعين كثيرين، يفقد الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، شرعيته للسببين نفسيهما: أولًا، لأنه حول الدستور كله إلى حبر على ورق وصادر المجال العام كله من حياة سياسية أو مدنية أو إعلامية إلا في ما يوافقه. وثانيًا، لأنه لم يعد رئيسًا لكل المصريين عندما تواطأ - في أقل تقدير - مع مذابح لجانب من شعبه قبل أن يتحول إلى قمع جانب آخر والتنكيل به - حتى اليوم.
لا هذا يمثل الثورة الحقيقية ولا ذاك. كل منهما يمثل رأس مؤسسة في صراع تقليدي على السلطة مع الأخرى: المؤسسة الدينية والمؤسسة العسكرية. يعرف المصريون هذه الثنائية منذ كان الفرعون يجلس على عرشه بينما يقف قائد الجند عن يمينه وكبير الكهنة عن شماله. ومنذ ذلك لا يزال المصريون ضحية هذه الكماشة التي كان من أبرز تجلياتها أن وجدوا أنفسهم فجأة بعد الجولة الأولى من أول انتخابات بعد الثورة بين خيارين لا ثالث لهما: الدين أو الجيش، أو - بالأحرى - من يحتكرون الحديث باسم الله ومن يحتكرونه باسم الوطن.
وإذا كان الوصول إلى السلطة هدفًا مشروعًا في حد ذاته، فإن العمل على حرمان الآخر منها بصورة غير عادلة، وقتل الحياة السياسية والمدنية، وتكبيل منظومة العدالة والرقابة والمحاسبة، كلها أهداف غير مشروعة، أقلها كافٍ لنزع الثقة والشرعية عن أي رئيس أو موظف عام.
احترامنا الآن لحقيقة أن الرئيس السابق ربما لا يستطيع الرد، لكن - بناءً على حقيقة أن لديه وقتًا لإصدار قرار جمهوري بإعفاء فتاة من عملها (وفقًا لما ورد في الجريدة الرسمية) على خلفية مشكلة له مع والدها، ولترحيل إعلامية محترمة من مصر (وفقًا لمن نفذوا قرار الترحيل) - ربما يجد الرئيس الحالي وقتًا للإجابة على هذه الأسئلة:
1- لماذا أكدتَ لنا مرارًا وتكرارًا أنك غير طامع في السلطة ثم ثبت لنا أنك أردتها كلها بين يديك؟ لقد أكدت لي عندما التقيتك في مكتبك مساء الأحد، 21 أبريل/ نيسان 2013، أن المستقبل بيد الشعب ولا أحد غيره سيقرر، وكنتَ على وعي بأن مطلب الناس في ذلك الوقت هو الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة لا يكون أي من أعضاء المجلس العسكري طرفًا فيها. وحتى إذا كانت جماعة الإخوان ترفض تلك الخطوة آنذاك، لماذا لم تكن تلك إجابتك يوم 3 يوليو أو بعد أن أخفيت الرئيس؟ كانت أمامك في تلك اللحظة فرصة لمجد تاريخي شخصي/وطني لا ريب فيه، فماذا حدث؟ وهل أنت - حين تنظر الآن إلى الوراء فلا ترى إلا جسورًا منسوفة - نادم على اتخاذ ذلك القرار؟

2- مع تسليمنا بأن ما صدر عن كثيرين منهم كان تحريضًا وإرهابًا وعنفًا لا يقبله القانون ولا العقل، لماذا لم يكن للتعامل مع من احتلوا ميداني رابعة العدوية والنهضة من سبيل غير الذي انتهى إليه؟ ولماذا لا تجد في نفسك قدرة على وصف مقتل المئات من شعبك (آلاف في بعض التقديرات) في غضون ساعات قليلة، أيًّا ما كانت آراؤهم وطموحاتهم، بأنه - كما يقول القاموس - مذبحة؟ ولماذا لم يُحاسب المسؤولون عنها حتى اليوم؟ وعندما انبرى أحد أبرز من يقدمون ما يوصف بالتوك شو - أثناء لقائك بالإعلاميين صباح السبت 9 أغسطس/ آب 2014 - فاقترح أن يكون يوم 14 أغسطس/ آب (يوم المذبحة) من كل عام عيدًا قوميًّا للبلاد، لماذا لم ترد اقتراحه في عينيه؟

3- رغم أن الدستور الذي وصلتَ في ظله إلى السلطة يمجد في ديباجته ثورة 25 يناير، ويلُزم الدولة في مادته رقم (16) بتكريم شهدائها ورعاية مصابيها، لماذا لم تحرك ساكنًا - في أفضل تقدير - بينما يتكالب منافقوك وخدم السلطة والحناتير على وصفها بـ "نكسة 25 خساير"، وعلى سبها وتلويث صورتها وصورة أي فكرة أو شعار أو مطلب أو وجه ارتبط بها؟ هل تؤمن حقًّا بأي من مطالب الثورة الحقيقية التي تعلمها جيدًا في ما وراء مجرد القضاء على مشروع التوريث وتطويع وزارة الداخلية نحو مفهومك أنت للثورة؟

4- لماذا اخترتَ أن تتجاهل التسريبات التي خرجت من مكتبك واستصدرتَ قرارًا من النائب العام بتجريم تناولها إعلاميًّا؟ أم أننا في عينيك شعب لا يستحق المعرفة؟ ألم تعترف أنت عمليًّا بصحتها عندما قدمتَ اعتذارًا رسميًّا عن إهانة والدة أمير قطر التي وردت في سياق أحد تلك التسريبات؟ أم أننا في عينيك شعب لا يستحق الشرح؟ إن لم تكن ضخامة بعض مما جاء في سياقها - من مثل محاولة طمس الأدلة في طريقة إخفاء الرئيس السابق، أو إطلاع مسؤولين في دولة أجنبية على أمور سيادية حتى قبل إطلاع الشعب عليها - كافيةً لتقديم اعتذار، قد يقبله الشعب وقد لا يقبله، فما الذي يكفي؟

5- مع كامل احترامنا لشعوبها واعتزازنا بأهلها، لماذا قبلتَ التعاون مع أنظمة دول عربية أنت تعلم أنها سعت منذ اليوم الأول إلى خنق الثورة المصرية الحقيقية ونقلتْ - بتنسيق مع أعداء الثورة في مصر - خطوط المواجهة إلى ملاعبنا نحن حتى صارت سن الرمح في الثورة المضادة؟ لقد كانت مصر عبر التاريخ في معظم الأحيان لاعبًا أساسيًّا مؤثرًا في ملاعب الآخرين، فكيف يقبل أي وطني - ناهيك عن أن يساعد على - أن تتحول بلاده إلى ملعب لكل من هب ودب؟

6- لماذا لا ترى حلًا لمصر التي أرهقتها الديون المتوارثة إلا في مزيد من الديون؟ أي تركة سنترك للصغار ولأبناء الصغار؟ ولماذا تقتطع من ميزانية هزيلة في مجالات الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية وخلق فرص العمل بينما تزيد في رواتب الجهات التنفيذية والأمنية والقضائية وفي منافعهم؟ وكيف لا تقتدي من زعامة جمال عبد الناصر، الذي لا تخفي إعجابك به، إلا بقتل الحياة السياسية والمدنية وبمصادرة المجال العام وبالقضاء على الإعلام الحقيقي؟ لماذا تخاف من الكلمة الحرة؟

7- لماذا اخترتَ أن "تُطمئن" الإسرائيليين أولًا على اتفاقك مع مسؤولي دولة عربية في ما يخص قطعة من أرض الوطن؟ حتى بافتراض أنك تؤمن حقًّا بأنها ليست مصرية، لماذا لم تعرض الأمر على شعبك أولًا؟ ولماذا لم تقدم لنا ما يفحمنا؟ من ذا الذي اقترح أولًا تلك الفكرة اللوزعية؟ وإن كان للسعوديين حق فضغطوا عليك، لماذا لم تدعهم إلى حوار علني ودّي أو حتى في محكمة؟ ولماذا انزعجت حكومتك عندما حكمت محكمة بحقك أنت في أرضك؟ إذا كان نظام عربي يرى الآن من مصلحته أن يلتحق بمعاهدة كامب ديفيد بأثر رجعي، فلماذا يكون ذلك على حساب لحم مصر ودمها؟ وإذا كنت أنت مقتنع حقًّا بأن الحل الأمثل في ظل منطقة كاملة يُعاد صياغتها، وفي أتون ما يصفه رجالك بـ"حروب الجيل الرابع والخامس والسادس"، هو الارتماء في أحضان الجيران فإن قاموسي هنا يعجز عن الكلام.


جنود يقتلون فلسطينية بدم بارد في الخليل وقنابل الغاز تقتل فلسطينياً في حاجز قلنديا


قتل الجيش الإسرائيلي أمس فلسطينيين، بينهم شابة في السابعة والعشرين من عمرها، أثناء تفتيشها على مدخل الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وقال شهود إن الجنود اصطحبوا الشابة سارة طرايره إلى غرفة جانبية على مدخل الحرم الإبراهيمي الشريف لتفتيشها، ثم أطلقوا النار عليها وقتلوها. ويظهر فيديو التقطه أحد الناشطين في الخليل أن الجنود قتلوا سارة من دون أن تشكل أي خطر عليهم. وبيّن الفيديو الجنود وهم يحيطون بالغرفة التي كانت فيها الشابة، ويقف أحدهم على الباب، ويطلق نيران سلاحه الرشاش عليها. ويظهر صوت سارة في الفيديو وهي تصرخ قائلة: «شو سوّيت، شو سويت» (ماذا عملت، ماذا عملت).

وقال رئيس بلدية بني نعيم محمد المناصرة، التي تنحدر منها سارة، إن المخابرات الإسرائيلية استدعت زوجها للتحقيق. وأضاف أن العائلة أبلغته أنها توجهت في ساعات الصباح إلى الخليل لأداء صلاة الجمعة في الحرم الإبراهيمي.
وعلى المدخل الشمالي للقدس، توفي رجل فلسطيني في الثالثة والستين من العمر أثناء محاولته عبور حاجز قلنديا العسكري إلى القدس للصلاه في المسجد الأقصى، إثر تعرضه لغاز مسيل للدموع أطلقه الجنود على مئات المصلين.

وقال ضابط إسعاف فلسطيني فادي أسمر إن الجنود منعوا سيارة الإسعاف من دخول الحاجز العسكري لتقديم العلاج إلى المواطن تيسير حبش بعد إصابته بنوبة قلبية عقب تعرضه للغاز المسيل للدموع. وأضاف أن الجنود أغرقوا المصلين بالغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة حبش باختناق ونوبة قلبية، مشيراً إلى أن تأخر الإسعاف في الوصول إليه شكل سبباً رئيساً في الوفاة.
وقال مدير مجمع فلسطين الطبي في رام الله الدكتور أحمد البيتاوي، إن حبش، وهو من مدينة نابلس شمال الضفة، تعرض لغاز مسيل للدموع بصورة مباشرة، ما أدى الى وفاته.

ووقعت المواجهات على حاجز قلنديا بعد أن منع الجيش المواطنين الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والأربعين من العبور والوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة في الجمعة الأخيرة من الشهر الفضيل وإحياء ليلة القدر.
وقال شهود عيان إن الجنود ألقوا قنابل الغاز بكثافة نحو المواطنين من دون تمييز، مشيرين إلى وجود أعداد كبيرة من كبار السن والنساء بينهم. وقال شاهد: «ألقى الجنود قنابل الغاز، وهاجموا المواطنين بالعصي وأعقاب البنادق، ودفعوا المواطنين وتعمدوا إسقاطهم بعضهم فوق بعض، وواصلوا ضربهم وهم على الأرض، ما أدى إلى إصابة العشرات».
وأغلق الجيش الإسرائيلي حاجز قلنديا بشكل كامل عقب وفاة حبش، ومنع المواطنين من المرور.
من جهة أخرى، اعتقل الجيش في مدينة الخليل فتاة قاصراً في الخامسة عشرة من عمرها لدى مرورها على حاجز عسكري قرب الحرم الإبراهيمي، وادعت السلطات حيازتها سكيناً.

وفي محافظة الخليل، قُتل مستوطن وأصيب 3 بعد تعرضهم لإطلاق نار قرب مستوطنة «عتنائيل» قرب السموع جنوب مدينة الخليل ظهر أمس.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية مقتل مستوطن وإصابة زوجته بجروح خطيرة، وقالت إن اثنين من المصابين جراحهم خطيرة، بينهم زوجة القتيل. وأشارت إلى أن سائق السيارة فقد السيطرة عليها بعد تعرضهم لإطلاق النار، ما أدى إلى انقلابها. ونشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات كبيرة في محافظة الخليل، وأعلن إغلاق العديد من الطرق.

وكان الجيش أغلق أول من أمس مدينة طولكرم شمال الضفة وبلدة بني نعيم جنوب الضفة إثر قيام اثنين من سكان المنطقتين بعمليات طعن في مستوطنة «كريات أربع» وفي مدينة تل أبيب.

بالصور: لاجئو أوروبا يهرعون إلى سوريا




بينما تحاول أوروبا مواجهة تدفق المهاجرين واللاجئين إليها جراء الحروب والأزمات في السنوات الأخيرة، يعيد التاريخ صورا من الحرب العالمية الثانية وثقت هروب ضحايا الحرب آنذاك إلى سوريا.


وفيما تنشر وسائل الاعلام العالمية صور اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان والعديد من الجنسيات الأخرى وهم يفرون من براثن الحرب نحو اليونان وصربيا وكرواتيا والمجر وألمانيا، تذكرنا المشاهد الأليمة للاجئين بمشاهد أخرى حدثت خلال الحرب العالمية الثانية عندما أجبر أكثر من 60 مليون أوروبي على ترك منازلهم والفرار من الاضطهاد باتجاه معسكرات اللاجئين في سوريا ومصر وفلسطين حيث قدمت لهم المساعدات اللازمة ووُفِّر لهم الأمن إلى حين انتهاء الحرب.

وقامت "Sanna Dullaway" التي تتخذ السويد مقرا لها بتغيير الصور وإضافة بعض الألوان إليها ونشرها فيما بعد.










'تعديل ريجيني'.. إيطاليا تتخذ أول إجراء 'عقابي' ضد القاهرة


وافق مجلس الشيوخ الإيطالي الأربعاء على قرار بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات إف-16 الحربية احتجاجا على مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة أوائل العام 2016.
واشتكت إيطاليا مرارا من عدم تعاون السلطات المصرية في البحث عمن وراء مقتل ريجيني (28 عاما)، وسحبت روما في نيسان/أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور.
لكن تصويت الأربعاء في مجلس الشيوخ الإيطالي يمثل أول خطوات تجارية ضد القاهرة. وصدر القرار بعد مناقشة حامية انتهت بتصويت 159 نائبا لصالح ما يعرف باسم "تعديل ريجيني" مقابل رفض 55.
واختفى ريجيني طالب الدراسات العليا الذي عكف على دراسة النقابات المهنية المصرية في 25 كانون الثاني/يناير الماضي، وعثر على جثته وفيها آثار تعذيب على طريق سريع خارج القاهرة في الثالث من شباط/فبراير.
وقال نيكولا لاتوري عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينتسي، إن التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة "على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر" في قضية مقتل الطالب.
وحذر النواب من أحزاب يمين الوسط من أن ذلك قد يضر بالعلاقات "مع حليف في المعركة مع الإرهاب".

الحقوقي المصري جمال عيد يظهر عنف الشرطة مع طلاب الثانوية

نشر الحقوقي المصري جمال عيد عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر صورة تظهر رجال الشرطة المصرية تقوم بمطاردة طلاب الثانوية العامة .
وقد اندلعت يوم 27 يونيو موجة إحتجاجات لطلاب الثانوية العامة على قرار وزير التعليم بألغاء امتحان وتأجيل مواد آخرى مما أثار غضب الطلاب .

علاء الأسواني: جمعية "خدامين أفندينا"


كان أحد الباشوات من حاشية الخديو، واشتهر هذا الباشا بحبه الشديد للباذنجان ثم تناول الغداء يوما مع الخديو الذى قال إنه يكرهالباذنجان فما كان من الباشا إلا أن ذم الباذنجان ـــ الذي يحبه ــــ وحذر من أضراره الصحية الخطيرة، أخبر أفراد الحاشية الخديو بأن هذا الباشا يحب الباذنجان وبعد أيام على مائدة الطعام أعلن الخديو فجأة أنه يحب الباذنجان فما كان من نفس الباشا إلا أن مدح الباذنجان وأفاض في وصف فوائده الصحية. عندئذ قال الخديو للباشا:ــــ أنت ايه حكايتك؟!. عندما كرهت الباذنجان كرهته وعندما أحببت الباذنجان أحببته. هل أنت مع الباذنجان أم ضده؟!ضحك الباشا وقال:ـــــ "يا فندم هو أنا خدام الباذنجان أم خدام أفندينا؟!.. أنا خدام أفندينا"

هذه الحكاية وردت في مذكرات كريم ثابت المستشار الصحفي للملك فاروق وهو لم يحدد اسم الخديو صاحب الواقعة ربما بسبب سهو أو على الأرجح لأن "خدامين أفندينا" استمروا في كل العهود. في عهد السيسي انتشرت ظاهرة "خدامين أفندينا" حتى تحولوا الى جمعية سياسية ضخمة تضم إعلاميين (عملاء للأمن) وأساتذة قانون وشيوخ من الأزهر ورجال أعمال وممثلين سينمائيين ولاعبي كرة قدم.. في كل مجال في مصر ستجد "خدامين أفندينا" مستعدين في أى لحظة للدفاع عن كل ما يفعله الرئيس السيسي أو يقوله والهجوم على معارضيه بضراوة. الخادم مهنة محترمة شريفة أما خدام أفندينا فهو نوع غريب من البشر. ما الذي يدفع شيخا ازهريا لأن يؤكد أن السيسي مؤيد من الله ويشبهه بالخلفاء الراشدين..؟ ما الذي يدفع امرأة إلى أن تكتب مقالا تطالب فيه السيسي باتخاذها زوجة أو حتى جارية محظية ملك يمينه ؟! .ما الذي يجعل لواءا متقاعدا يطالب السيسي بقتل مليون معارض حتى يتحقق الاستقرار؟! ليس هذا نفاقا عابرا عاديا وإنما هي لذة مريضة تنتاب "خدامين أفندينا" عندما يمجدون السيسي ويرفعونه فوق مستوى البشر ويستمتعون باظهار خضوعهم وضآلتهم أمام عظمته وقوته . . خدام أفندينا إنسان يائس تماما من تحقق العدالة ومن العبث في رأيه أن يضيع وقته في نضال سيؤدى به الى السجن وهو يؤمن ان تقدمه في الحياة لن يأتي أبدا من موهبته أو تعليمه أو عمله وإنما سبيل الترقي الوحيد هو رضا الرئيس. خدام أفندينا يكن احتقارا عميقا للمصريين ولايراهم أهلا للعدل أو الحرية. أديب مصري شهير، كان رحمه الله خداما كبيرا لأفندينا، قال لي مرة:ـــــ معارضتك للحاكم في مصر أكبر خطأ. ستغلق أمامك الأبواب ولن تؤدى إلى أي تغيير. المصري يعشق الديكتاتور وهو الوحيد في العالم الذى مارس عبادة الحاكم.


لا يعبأ خادم أفندينا برأي الناس فيه و كلما احتقروه واتهموه بالنفاق اعتبر ذلك أمرا جيدا يصب في مصلحته لأنه يبرهن للرئيس أنه يضحى بسمعته من أجل رضاه. منذ أن وصل السيسي إلى الحكم وجمعية "خدامين أفندينا" تعمل بكل طاقتها. قام أعضاؤها بتبرير القمع والقتل والتعذيب والاعتداء على الدستور وحماية الفساد. على أن "خدامين أفندينا" وجدوا أنفسهم مؤخرا مطالبين بأداء مهمة هي الأصعب في تاريخهم. فقد استيقظ المصريون ذات صباح فوجدوا السيسي قد أعطى جزيرتين مصريتين إلى السعودية. الجزيرتان مصريتان من آلاف السنين بينما السعودية تأسست عام 1932. لايمكن إطلاقا أن تكون الجزيرتان سعوديتين إلا لو اشترتهما السعودية بعقد رسمي وهذا لم يحدث وإذا حدث سيكون البيع باطلا لأنه لا أحد يملك بيع مصر.


على أن "خدامين أفندينا" لا يعرفون الخجل ولا يهمهم شيء في الدنيا إلا رضا السيسي فبدأوا حملة شعواء لإثبات سعودية الجزيرتين بل واتهموا من يدافع عن الجزيرتين بالخيانة. أي أن الوطنية ــــ في رأى الخدامين ــــ ليست في الدفاع عن أرض الوطن وإنما في التنازل عنها لدولة اخرى. انتشار "خدامين أفندينا" في أي دولة يؤدى حتما إلى انهيارها أولا لأنه يؤدى الى إفساد الشباب الذي يرى أمامه طريقين: إما أن يتمسك بشرفه وأمانته فيخسر مستقبله ويعيش في فقر وضنك وإما أن يتحول الى خدام أفندينا فيكسب الثروة والمنصب والحياة المريحة. الضرر الأسوأ سوف يقع على الرئيس نفسه الذى ينفرد بالحكم محوطا بخدامين أفندينا الذين يطبلون ويزمرون في مديحه فيندفع في قرارات خاطئة يدفعه ثمنها الشعب كله. لو كانت هناك معارضة شعبية حقيقية لاجراءت القمع الرهيبة التي اتخذها السيسي من البداية لما كان قد انتهك الدستور ولما استطاع أن يعطي جزيرتين مصريتين إلى دولة أخرى . على أن "خدامين أفندينا" راحوا يبررون قرارات السيسي الخاطئة ويتهمون كل من يعترض عليها بالخيانة حتى وصلنا الى هذا المشهد الكابوسي: الدولة المصرية تجتهد لكي تثبت أن قطعة من أرضها ليست ملكها وعندما يحكم القضاء بأحقيتها في الجزيرتين تطعن الدولة على الحكم الذي هو في صالحها. في الدول الديمقراطية يعتبر رئيس الدولة موظفا عند الشعب يستطيع أصغر المواطنين شأنا أن يحاسبه وبإمكان البرلمان أن يحجب عنه الثقة ويعزله. أما في دولة الاستبداد فإن الرئيس يتحول إلى فرعون يملك الأرض ومن عليها ويستطيع أن يفعل ما يشاء بمن يشاء فتنشط فرق "خدامين أفندينا" فورا للتبرير والتهليل والتمجيد. يعلمنا التاريخ أن الديكتاتورية تنتهي دائما بكارثة نتمنى ألا تحدث في مصر. عندئذ لن ينفعنا أفندينا ولا "خدامين أفندينا".الديمقراطية هي الحل

أهم 7 بنود في اتفاق تطبيع العلاقات التركية الإسرائيلية



طبقا لما نشرته شبكة التليفزيون العربي لأهم بنود التطبيع بين تركيا وإسرائيل 
1- اعتذار الحكومة الإسرائيلية لتركيا عن شهداء سفينة " مافي مرمرة " ودفع عشرون مليون دولار تعويضا لذويهم.
2- تنازل تركيا عن شرط رفع الحصار عن غزة مقابل إدخال المساعدات الإنسانية عن طريق ميناء أشدود بعد فحصها من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي.
3- عودة العلاقات الدبلوماسية بين الحكومتين بما في ذلك إعادة السفارات والزيارات الرسمية.
4- إستكمال مؤسسة الإسكان التركية مشاريعها في غزة وتسريع إنشاء المنطقة الصناعية في منطقة جنين.
5- إلغاء تركيا الدعوة االمرفوعة في محكمة اسطنبول ضد جنود الجيش الإسرائيلي وضباطه.
6- تعاون تركيا وإسرائيل استخباراتياً وامنياً.
7- التزام تركيا بأن لا تعمل حماس ضد إسرائيل من أراضيها مقابل تنازل إسرائيل عن طلب إخراج قيادة خماس من الأراصي التركية

قوات الأمن تفض مسيرة «الثانوية العامة» بقنابل الغاز




شهد محيط شارع محمد محمود، حالة من الكر والفر، بعد إطلاق قوات الأمن قنابل المسيرة للدموع لتفريق مسيرة طلاب الثانوية العامة.

وأصيب عدد من الطلاب بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع، مما جعلهم يفرون هاربين بالشوارع الجانبية.


وألقت قوات الأمن القبض على عدد من الطلاب المشاركين في التظاهرة.



لجنة تقصي الحقائق حول الفساد في مصر: تقرير جهاز المحاسبات مبالغ فيه ويتعمد التضليل


قالت لجنة تقصي الحقائق، التي شكلها الرئيس المصري، إن تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات والإدارة، حول الفساد في مصر، مبالغ فيها وتعمدت التضليل.

وكان المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، وهو الجهاز الرقابي المحاسبي الأكبر في مصر، قد صرح لوسائل الإعلام أن الفساد في الجهاز الحكومي للدولة تجاوز 600 مليار جنيه مصري "نحو 75 مليار دولار أمريكي" خلال الثلاثة أعوام الماضية.

وجاء تقرير لجنة تقصي الحقائق مخالفا لتقارير جهاز المحاسبات وقال إن تقرير جنينة اعتمد على دراسة غير مدققة وشابه التضخيم والتضليل.

وحسب البيان الذي أذاعه التليفزيون الرسمي في واقعة غير مسبوقة، فقد عرضت اللجنة التقرير النهائي علي الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي وجه باتخاذ الاجراءات القانونية في كل واقعة من الوقائع التي وردت في تقرير اللجنة وعرضه على مجلس النواب.

وأضافت اللجنة أن تضليلا متعمدا تم في الأرقام المرفقة في دراسة للجهاز المركزي للمحاسبات حول الفساد وتكلفته في الأعوام 2012 وحتى 2015 حيث قالت اللجنة إن الدراسة لم تحدد مدى زمنيا لها وإنها اعتمدت على "تجميع مفتعل لوقائع حدثت منذ عشرات السنوات واثبات استمراراها دون تصويب كذريعة لإدراجها ضمن عام 2015."

وعددت اللجنة عدة وقائع للتدليل على ما أسمته بالتضخيم المتعمد واساءة استخدام كلمة الفساد في تصريحات هشام جنينة رئيس أكبر جهاز رقابي في مصر.

وكانت تصريحات جنينة قد أثارت الكثير من التساؤلات في مصر حول مدى مصداقية الدولة في محاربة الفساد، الذي يقول الرئيس السيسي إنه أحد أهم أولوياته، والذي كان أحد أهم أسباب ثورة 25 يناير.

وشكل الرئيس السيسي لجنة لتقصي الحقائق، بشأن تقارير جهاز المحاسبات، برئاسية رئيس جهاز الرقابة الإدارية وعضوية نائب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، وممثلين عن وزارات التخطيط والمالية والداخلية والعدل للتحقيق فيما جاء في تصريحات المستشار جنينة.

وكان جنينة، الذي عين في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، قد صرح لوسائل إعلام محلية أن تكلفة الفساد في مصر وصلت إلى 600 مليار جنيه مصري في السنوات الثلاث الماضية.

وقال جنينة آنذاك إن دراسات وتقارير الجهاز الموثقة بالأرقام تفيد بأن التكلفة الحقيقة قد تتجاوز هذا الرقم.

رد فعل جنينة
وقد علق المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في تصريحات صحفية عقب اعلان بيان اللجنة قائلا إنه يحتفظ لنفسه بحق الرد على كل بند من بنود تقرير اللجنة.

ونقل موقع بوابة الأهرام عن جنينة القول "إنه وكامل أعضاء اللجنة المشكلة من الجهاز يحتفظون بحق الرد على كل نقطة وردت في تقرير لجنة تقصي الحقائق حول تصريحات بأن قيمة الفساد والأموال المهدرة على الدولة بلغت 600 مليار جنيه منذ قدومه لمنصبه كرئيس للجهاز المركزي للمحاسبات."

وأضاف جنينة أنه "سوف يقوم بإعداد رد واف حول هذه النقاط وإعلانها على الرأي العام عقب انتهاء الدولة من الاحتفالات الخاصة بعيد الشرطة وثورة 25 يناير/ كانون الثاني."

ولفت جنينة إلى أن تقرير اللجنة الخاصة بضياع 600 مليار على الدولة تم إرساله إلى الجهات المعنية قبل تشكيل لجنة تقصي الحقائق، وأنهم لم يتلقوا ردا بشأنه.

وأضاف جنينة أن الجهاز سوف يرسل الرد المفصل على تقرير لجنة تقصي الحقائق إلى البرلمان وكل الجهات المعنية، مشددا على أن الجهاز أحرص ما يكون على الدولة وأموالها، بحسب بوابة الأهرام.



الجيش الاسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة


قتل جنود الجيش الاسرائيلي 3 فلسطينيين رميا بالرصاص في حادثين منفصلين وقعا في الضفة الغربية المحتلة يوم الثلاثاء، بمن فيهم فلسطيني قال الجيش إنه حاول طعن احد الجنود الاسرائيليين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شابا فلسطينيا يبلغ من العمر 21 عاما قتل بنيران الجيش الاسرائيلي اثناء مواجهة بين الجنود ومتظاهرين في بلدة بيت جالا القريبة من بيت لحم.

وقال الجيش من جانبه إن جنوده اطلقوا النار على "مشاغبين قذفوهم بالحجارة والقنابل الحارقة."

وفي حادث منفصل، قالت ناطقة عسكرية اسرائيلية إن الجنود قتلوا فلسطينيا ترجل من سيارة وحاول طعن احد الجنود في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وان سائق السيارة اصيب بجروح ولكنه هرب، ولكن مسؤولين فلسطينيين قالوا إنه توفي لاحقا.

يذكر ان 24 اسرائيليا وامريكيا واحدا قتلوا منذ انطلاق موجة هجمات الطعن والدهس الفلسطينية في الاول من تشرين الاول / اكتوبر الماضي، فيما قتل في الفترة ذاتها 142 فلسطينيا على الاقل.

بالفيديو.. منع بث جلسات البرلمان المصري بـ"التصفيق" الجماعي.. ومغردون: "مايصحش كده طيب نضحك على إيه؟"


وافق مجلس النواب المصري الجديد في جلسته، مساء الاثنين، على وقف البث المباشر لجلسات البرلمان.

وقال الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب إن "هناك اقتراحا من 40 عضوا بوقف البث المباشر لجلسات المجلس"، واستقبل أعضاء المجلس الاقتراح بتصفيق حاد، ورد رئيس المجلس بقوله: " موافقة.. موافقة.. موافقة، يقطع البث".  
 


وأثار قرار منع البث موجة انتقادات على موقع "تويتر" بعضها كان مصحوبا بالسخرية من قرار منع البث، ودشن مغردون عدة وسوم منها "#رجعوا_البث" و"#ضد_وقف_البث" و"#رجعوا_بث_البرلمان"، وتنوعت تعليقات المغردين بين الانتقادات الجادة التي تؤكد حق الشعب في الاطلاع على ما يناقشه البرلمان، وأخرى ساخرة اعتبرت أن منع البث يمنع الضحكة عن الجماهير.


إطلالة وقراءة سريعة علي كتاب " نهاد ... ايامي في إنتظارك " للكاتب / مدحت هاشم

 
 
كتب : سيد جمعة
........................
نهاد ...
أيامي في إنتظارك
" كان حكيما كاتبنا وصادف توفيقا حين اغفل عامدا – مع الناشر – في عدم وضع تصنيفا لمحتوي الكتاب ، مكتفيا بعنوان جذاب مأخوذا من متن ما كتبه
ولإدراك مغزاه ، عليك ان تمضي لأخر سطر و حتي اخرصفحة في الكتاب !
 
***
يدرك الكاتب – بقدراته وعلمه وقراءاته – ان الكتاب لا يرقي إلي تصنيفه علي انه ديوان شعر كما هو مألوف ذلك انه ضمنه بعضا من الذكريات والأحداث الخاصة به هو لتخرجه من دائرة " ديوان شعري " إلي دائرة شديدة الخصوصية اشبه بالسيرة الوجدانية الذاتية ، رغم براعته في إستحضار كثير من عوامل ومكونات البيت الشعري من جرس موسيقي ، وصورا من مخيلة قارئ جيد للشعر ، ومتمكن في إنتقاء الكلمات والحروف ذات الوقع لتحقيق بعض من الأوزان والقوافي الشعرية المعروفة ، وهذا يحسب له علي اي حال .
يأخذنا الكاتب من بدايات الكتاب وبوضوح في فقرته وتقديمه للكتاب وتحت كلمة
..إليك
حبيبتي نهاد
تلك أيامي في إنتظارك .. وأيامي في بعادك .. وأيامي في جوارك ..
وايامي التي خاصمتك فيها .. وايامي التي حكيت حبي فيها ..
وأيامي التي شكوتك فيها .. وايام الهجر والخصام .. وايام العشق الصافي
وايام العتاب والتجافي .. نثرا .. وشعرا .. حكوت ما لدي طوال خمسة وثلاثين عاما جميلة عشناها معا.. بحلوها ومرها .. بيسرها وعسرها .. لم تزداد إلا حبا وإرتباطا
وتضحية وإمتزاجا ..
كنت العمر كله .. ومعك سأعيش ما بقي لي من العمر .. إذا كان في العمر يقية ..
فقد مضيت، وأخذت معك ما بقي من العمر .. "
مدحت
إذن ندرك مما سبق إنه يتكلم عن غائبة رحلت عنه ، وايامه القادمة هي فقط في إنتظارها عودتها مع ذكرياته ، ولا شئ غير الذكريات ، كل شئ في إنتظارها حتي ايامه نفسها في إنتظارها .
بهذا ايضا ندرك أن ما سيصادفنا تجربة إنسانية بوجه عام وهي تجربة ( فراق ) اعز الناس
، ولكن براعة الكاتب هنا أنه حول بصورة جديدة ومختلفة وغير مسبوقة تجربته الشخصية والغارقة في خصوصيتها إلي تجرية يمكن تناولها من خلال معالجة جيدة إختار لها شكل النثرالمقفي احيانا ، والشعر العامي احيانا اخري ، متمثلا ايضا بعض ما يفضله من رباعيات جاهين ، وفي كل الأحوال كانت إنطلاقاته نابعة من بوح لمشاعر وأحداث لا زال يحتفظ بدفئها ، فهي لم تغادره بقت داخله كصاحبتها ، وبقت هي مدادا لقلمه ، ومنها سطر صفحاته .
 
ففي سطور اخري يكتب :
.. " وفي العاشرة صباح الأربعاء 4 / 7 / 2011 م
ملخصا لنا أحداثا من ايام الخطوبة ، بمشاعرهما الخجلي ووسائلهم الطفولية في التعبير عن طفولة حبهما ، وحتي الزواج ، وشهر العسل ثُم رحلة العمر بعد الزواج من إلإنجاب والأولاد والتربية والتعليم وما بينهما من نجاحات وإخفاقات ، وسفر وترحال وغربة وبعاد ، حتي السنوات الأثني عشر الأخيرة من بدايات المرض الذي جاء بمستحدث حاد في العلاقات التي تحيط بالمريض وما يحمله المرض من أجواء عصية علي الجميع في إستيعابها والإقرار والعيش تحت سدولها ، وذلك التأرجح الحاد بين الأمل والياس ، ولحظات الرجاء قبل أن يأتي يوم الرحيل الموعود ، فتنطفئ كل الشموع ، وتنهمر الدموع من كل العيون ، ويتوسد الرجاء مكانه ايضا في المقبرة مع مَن رحل فحل من بعده الظلام في قلب ونفس كاتب يجيد الكتابة والتعبير ليكون هذا الكتاب
" أثرت أن اضع في نهاية هذه الإطلالة والقراءة السريعة بعضا من الفقرات وخياراتي
من الكتاب لنري معا ما جعل"ايام " كاتبنا في إنتظار ... نهاد .. "

كتب تحت عنوان ... بــعــد ا لــر حــيــل ..
1 / 9 / 2012م
حبيبتي نهاد
بعد رحيلك لم أعد بحاجة للكتابة إليك .. فقد كنت أكتب لأحكي لك ما بداخلي فتعرفيه .. أما الن بعد رحيلك فقد اصبتعيشين داخلي ، فتدركين ما أحسه بدون ان اكبه .
ولكن رغما عني .. يأبي القلم إلا ان يكتب لك .. ربما لأنه اعتاد ذلك .. ربما لأن الحروف اشتاقت إليك ..ربما لأن اوراقي تأبي إلا ان يكون لها حق تسجيل اللحظة والمشاعر لتضمن إستمرار وجودك فيها .. إلي ما شاء الله ..
لذلك حبيبتي .. كتبت مشاعري بعد الرحيل في السطور التاليات . 
 
مدحت
.. 1 / 9/ 2012
نهاد
احبك يا من سكنتي الحنايا
احبك يا من ملكت الفؤاد
احبك يا من سقتني الحياة
ومن لقنتني معاني الوداد
حبك حتي الأقيك يوما
بيوم وفاتي او يوم التناد
وكتب تحت عنوان .. كــذ بــة إبــر يــل
حبيبتي نهاد
" حين ولدت في اواخر مارس 1956 ، خشيت أمك - رحمها الله – أن تثبت تاريخ ميلادك بحقيقته في شعادة الميلد ، وتكبرين ، وتتزوجين فينفد مرتب زوجك قبل اخر الشهر فلا يقدر علي شراء هدية عيد ميلادك .
فآثرت أن تثبت تاريخ ميلادك اول إبريل 1956 م وهكذا حبيبتي بدأت حياتك بكذبة لا يد لك فيها .
فأنتي في اول ابريل كل عام كذب إبريل وبذلك كنت أحمل كذبة في اول إبريل
ولذلك أحببتك يا كذبة إبريل .
 
مدحت
1 / 4 / 1979 م
نهاد
هل حلو فيك شقائق النعمان
أم أن لؤلؤك هو الاسنان
ام أن خداك بإشراقاتهم
قد خالطوا نورا مع نيران
أم أن عينيك بحور واسعة
لاتنهاها أرضا ولا شطأن
أم أن عين محبتي قد صورتك
كي تغني عن ريشة الفنان
فإذا بصورتك الأثيرة بخاطري
دوما لأحظي بلحظك الفتان
وفي 1 / 4 / 1984 م كتب
نهاد
انا كنت فاكرك ملاك
اتريك ياواد جزار
دبحتي برمش عينيك
من اول المشوار
في همس صوتك سر
والصمت فيه اسرار
وف قربك القي الجنة
وفي بعدك القي النار
وفي 1 / 4 / 1994م كتب
نهاد
وتبقي الحروف رسولي
لنبض فؤادك في كل حين
رسولا أبثه سر فؤادي
فيبقي وفيا صدوق امين
اسوقه بالشع حينا ... ونثرأ
لعله يحكي غرام السنين
رسولا يترجم دقات قلبي
ويحكي إشتياقي ويحكي الحنين
وتبقي القوافيخير دليل
علي فيض حبك فلا تسألين
سؤلا عن الحب والبوح فيه
لسان المحب الحقيقي ضنين
فكل الذي قد حكته سطوري
قليلا .. قليلا .ز فهل تعلمين ؟
و كتب تحت عنوان ... أيامك في دبيّ
حبيبتي نهاد
" حين سافرت لأحمد في دبيّ، وكان لزاما عليك السفر إليه لتخففي عن كاهله محنة الإغتراب وحيدا لأول مرة ، كانت هذه اول مرة نفترق منذ سفري للحج عام 1984م وكان امتزاجنا معا طوال عمرنا من دواعي اشتياقي الجارف إليك .. وداهمتني صبابة موجعة دفعتني للكتابة إليك
فكانت القصائد التالية لتحكي ضعفي بدونك .. وحاجتي لك .. وإشتياقي إليك ".
مدحت
بعيدا عنك ارتشف المنايا
وأقضي كل يوم الف مرة
مضيت لحضن إبنك في الخليج
فضاعت مني اسباب المسرة
بدونك لا تشرق الشمس بحياتي
وينسي البدر أفلاك المجرة
لعل البدر يدرك في علاه
حقيقة بدريّ الغالي وسره
ويمضي ظلام عمري في غيابك
ليحكي العمر ألامه وضره
وأبقي في إنتظار عطاء قلبك
وحلو مودته ودوام بره
وأبقي في إنتظارك يا عيوني
وفرحة مهجتي يا أغلي درة
وكتب تحت ...
رباعيات العودة من دبيّ
نهاد
دول ميت رباعية
يا ام العيون ديّ
اللي حفونها امان
ورموشها حنية
كتبتها فرحان برجعتك ليّ
بعد إنتظار اسابيع كان كلها أسية
لما سافرت لإبني
وسبتيني وحديّ
كل الحبايب معايا والدنيا حواليا
لكن بدونك حياتي ماتسوي ياعنية
كأني عايش لوحدي في الصحرا ما ليّا
احضان تدفي فؤادي غير نظرتك ليّ
خبيت من الرباعيات اللي كتبته وقريته
لأن كان فيه بعض المعاني الشقية
مدحت
من هذه الرباعيات اختار بعضا منها
نهاد
قولي يا ام احمد لأحمد يبعت تروحي دبيّ
عشان يزيد شوقك .. ده باقي العمر لسه جايّ
من يوم ما سافر ورجعتي نور الشمس ازداد ضيّ
حتي اللعب اخر الليل .. اصبح ما له زيّ !
22/ 03 / 2004 م
ياللي عرفتو الحريم.. والعشق والأشجان
قولو لي فين القي .. سوق الصبايا الحسان
عشان اروح اقول لهم .. سوقكم جبر من زمان
من يوم ما اخدت النقاوة .. ماعدش في نسوان !
 
****
يا ناس معانا الفراولة .. والتفاح
وفوقها اهو النبق الأحمر .. بانت بشايره ولاح
اموت شهيد المحبة.. في عشق ست الملاح
وفي الجنة افضل ببابها .. أستني منها السماح
23 / 04 / 2004 م
وأختم بسطوره تحت العنوان . وعنوان الكتاب
أ يــا مــي فــي إ نــتــظــا رك
كتب يقول
" حبيبتي نهاد
منذ لقاءنا بمصر لأول مرة وسفري عائدا للغربة أبقي بها لنحو عام انتظارا لإنتهاءك من دراستك حتي نرتبط معا ، بدات معاناتي في إفتقادك لنحو عام فسطرت لك من الشعر ما يحكي " أيامي في إنتظارك ".
فكانت هذه القصائد لتؤرخ بدايات حكايتنا معا .. حكاية العمر كله .
 
مدحت
نهاد
( 5 / 10/ 1977 م )
وأمضي .. ويمضي العذاب معي
كظفر يشدوه من إصبعي
فطيفكدوما بين حفوني
وصوتك دوما في مسمعي
وانت بعيدة.. قريبة .. بقلبي
أنا جيك دوما .. فهل تسمعي ؟
نهاد
أحبك حبا يفوق الحقيقة
ويلقي الخيال إلي المصرع
احبك عطرا يملأ صدري
ففوحي اريجا وتضوعي
احبك لكن يعجز شعري عن التعبير
فلست الكسائي.. ولا المتنبي .. ولا الأصمعي !
نهاد ( 13 / 11/ 1977 م )
عيناك علمتني حقائق كثيرة
اولها : أن الصدق هو قائد المسيرة
ثانيها : أن الرؤية تكون بالبصيرة
ثالثها: ان الحب حكاية أثيرة
رابعها: ان المسافات بيننا قصيرة
خامسها : ان المشاق لأجلك يسيرة
سادسها: أن العمرقد صار ملك طيفك.. يا خلة ، وسميرة
سابعها: أن قلبي قد صار طوع امرك.. وهذا هو مصيره
حقائق كثيرة .. حقائق كثيرة .. عيناك علمتني
حقائق كثيرة !

6/10/ 2015 م
تـــعـــلـــيــــق من الناقدة والمبدعة المغربية القديرة
د. / ام البنين السلاوي
نصه :
" كتاب جد شيق برومانسية "الحلال" الذي نذر شأنه واختفى وجوده في الأسر فاختلت ركائز معمار البيوت وأصبح غالبها على وشك الانهيار ما أجمل بوح الشاعر وسلاسة أسلوبه الجذاب لأمل وجود من يحمل الحب الطاهر ويكنه لزوجته ولا يستحيي البوح لها به ، ويظهر من خلال كلماته مدى تجاوب الزوجة لإخلاص زوجها وفرحتها وافتخارها بحبه وطربها لسماعه مما يشجعه على المزيد من البوح والتغني حتى بعد حزن وفاتها وابتعادها عنه فقد بقيت ببسمتها وحنو فرحتها بحبه تُصغي له وتتمتع ، وهو متأكد من ذلك، فيزيد شوقا لمكاتبتها بما يحمل من حبها في جوارحه ليسعدها حتى في العالم الآخر، مثال الوفاء والطهر والنقاء بياض فطرة السكن الذي حباه الله به القائم على الوصال الصادق الأمين حتى تكون ثماره طيبة أصيلة تتوارث أبا عن جد فيكون البناء الأسري متين كما أوجبه الله وكرمه برضاءه أحسن تكريم سعدت بقراءة مقالك أستاذنا الأديب الشاعر سيد جمعه الذي زينته قراءتك الجميلة وقدمته لنا في أبهى صورة تحمل المتلقي الى عالم الشرف الأسري الذي عشناه مع أجمل مثال بين حروف الشاعر المؤلف مدحت وزوجته نهاد رحمها الله ، لك سيدي الألق في ما انتقى مداد حبرك الذهبي عبر إطلالتك النيرة وتقديمك الواصف بعمق الذكاء والإيجاز رسالة الكاتب القيمة وما أفضلها من رسالة بناءة والشكر الجزيل موصول كذلك لصحيفة ألوان الثقافية ورئيس تحريرها الاديب القاص الإعلامي القدير الأستاذ محمد علي فالح الصمادي على نشر مثل هذه الذرر الإبداعية "