تحذير:
هذا المقال لا يمت بأي صلة للواقع السياسي أو الاجتماعي أو الإعلامي، وأي تشابه بينه وبين الواقع هو مجرد صدفة أو مؤامرة من “أهل الشر”.
هذا المقال لا يمت بأي صلة للواقع السياسي أو الاجتماعي أو الإعلامي، وأي تشابه بينه وبين الواقع هو مجرد صدفة أو مؤامرة من “أهل الشر”.
(م)
تلقت الرئاسة تقريرا من المكاتب المعاونة تضمن عددا من المقترحات لامتصاص غضب الشارع قبل حلول ذكرى 25 يناير، خاصة وأن دعوات العودة للميدان تتصاعد لاسترداد الثورة، بينما يهبط أداء الشرطة نحو القبور.
تلقت الرئاسة تقريرا من المكاتب المعاونة تضمن عددا من المقترحات لامتصاص غضب الشارع قبل حلول ذكرى 25 يناير، خاصة وأن دعوات العودة للميدان تتصاعد لاسترداد الثورة، بينما يهبط أداء الشرطة نحو القبور.
من بين المقترحات التي تلقتها الرئاسة، تنظيم عدة لقاءات داخلية يلتقي فيها
الرئيس بفئات من المجتمع قبل الانعقاد الرسمي للبرلمان المقبل، وكان
الشباب في مقدمة الفئات التي أوصت التقارير بإحتوائها. لكن كالعادة لم تخرج
مؤسسة الرئاسة ببيان واضح عن خطتها للعمل، فقد باتت “التسريبات” هي
الوسيلة الرسمية في بلاط العباسيين، وتم نشر الخبر بشكل بارز تحت عنوان:
الرئاسة تبدأ احتواء «شباب يناير»
(س)
من السذاجة أن نحاسب الرئاسة على مبادرة لم تعلنها، ومن “العبط” أن نناقش خبرا مجهولا طلبت مصادره الرئيسية عدم نشر أسمائها، لذلك قررت تجاهل الموضوع تماما، لكن صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ملأ سمعي في هذه اللحظة وهو يتلو من سورة يوسف: “وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه”.
من السذاجة أن نحاسب الرئاسة على مبادرة لم تعلنها، ومن “العبط” أن نناقش خبرا مجهولا طلبت مصادره الرئيسية عدم نشر أسمائها، لذلك قررت تجاهل الموضوع تماما، لكن صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ملأ سمعي في هذه اللحظة وهو يتلو من سورة يوسف: “وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه”.
أحب سورة يوسف بتجويد عبد الصمد، حتى أصبح الصفاء الروحاني الذي يغسلني هو
الهدف بعد التشبع بالمعاني على مدى زمن طويل، لكن هذه المرة غلبني تأمل
المعنى، وشعرت أن ثمة رسالة وصلتني في وقتها، فكتبت على “الفيس” مستلهما
الآية الكريمة إن عزيز هذا الزمان هو الذي يراود فتى زليخة عن نفسه!، وقلت
لنفسي بما أن الأمر وصل لهذه الحالة، فإن السذاجة والعبط أفضل كثيرا من
نتائج المراودة، وبناء عليه لابد وأن نناقش الخبر اللقيط الذي سربته مصادر
عباسية برعونة تقل كثيرا عن مستوى تأمين مطار شرم الشيخ، خاصة وأن لغته
المتدنية وتفاصيله التي حفظها الجميع من فرط تكرارها، تفضح غواية الاحتواء،
وتكشف برداءة فجاجة أن “مبادرة الاحتواء” ليست إلا قناع شكلي لعملية إخصاء
المشتاقين للعمل في قصر السلطان، وإذا تأملتم الشعار الذي أعلنته المصادر
(شارك تشارك) ستجدون أنه على غرار شعار رسول هولاكو لأمراء مصر في بدايات
العصر المملوكي “سلموا تسلموا”.. إذا سلمتم يا شباب الثورتين ودفعتم الجزية
من كرامتكم ومبادئ ثورتكم، هتنولوا عطفنا، ونعينكم في البرلمان، ونوزعكم
على الدواوين مستوظفين ومستشارين، وإذا عصيتم تبقوا من “أهل الشر” وما
أدراكم بأهل الشر.
(خ)
المصادر التي لم تجرؤ على ذكر اسمها التزاما بمدرسة التسريبات، أفادت أن هناك اتصالات قد جرت بالفعل، لكن معظم شباب يناير لم يتلقوا شيئا ولم يعلموا بـ”عزومة الاحتواء في القلعة الشماء”، والجهل هذه المرة خير بعد تزايد الحديث عن ثنائية جديدة للتعامل مع ثوار يناير (الإغواء أو المذبحة)، لذلك أفلح من أفلت، فالعباسيون يريدوننا أن نكون كما يريدون لنا أن نكون، والشباب عندهم نوعان: نوع في السجون، ونوع “من الغلمان”، مطيع و”ممحون” على طريقة بدر وبدران.
المصادر التي لم تجرؤ على ذكر اسمها التزاما بمدرسة التسريبات، أفادت أن هناك اتصالات قد جرت بالفعل، لكن معظم شباب يناير لم يتلقوا شيئا ولم يعلموا بـ”عزومة الاحتواء في القلعة الشماء”، والجهل هذه المرة خير بعد تزايد الحديث عن ثنائية جديدة للتعامل مع ثوار يناير (الإغواء أو المذبحة)، لذلك أفلح من أفلت، فالعباسيون يريدوننا أن نكون كما يريدون لنا أن نكون، والشباب عندهم نوعان: نوع في السجون، ونوع “من الغلمان”، مطيع و”ممحون” على طريقة بدر وبدران.
(ر)
يبدو أن الاتصالات قد جرت مع النوع الثاني من الشباب، فالمصادر تؤكد أن العملية بدأت، فهناك “تحركات”، و”استعراض”، و”مناقشات”، و”مبادرات من مختلف القطاعات”، و”باحثون”، و”إعلاميون” و”صحفيون”، و”ممثلون عن المصريين في الخارج”…
يعني جت لك الفرصة تشارك يا محجوب وتتولي “مناصب قيادية”.. ابسط يا عم، كل شئ هيبقى ملكك إلا “الدرفة دي”.. دي فيها حاجات قاسم بيه، فيها قانون التظاهر، والاعتقالات، والاختفاء القسري، وهيبة المؤسسة.. أوعى حسك عينك تجيب سيرة الحاجات دي أو تيجي جنبها.. إبعد عن الغاضبين يا محجوب، انتقل من الهتاف إلى الرؤية.. “سَلِّم تِسْلَم”!
يبدو أن الاتصالات قد جرت مع النوع الثاني من الشباب، فالمصادر تؤكد أن العملية بدأت، فهناك “تحركات”، و”استعراض”، و”مناقشات”، و”مبادرات من مختلف القطاعات”، و”باحثون”، و”إعلاميون” و”صحفيون”، و”ممثلون عن المصريين في الخارج”…
يعني جت لك الفرصة تشارك يا محجوب وتتولي “مناصب قيادية”.. ابسط يا عم، كل شئ هيبقى ملكك إلا “الدرفة دي”.. دي فيها حاجات قاسم بيه، فيها قانون التظاهر، والاعتقالات، والاختفاء القسري، وهيبة المؤسسة.. أوعى حسك عينك تجيب سيرة الحاجات دي أو تيجي جنبها.. إبعد عن الغاضبين يا محجوب، انتقل من الهتاف إلى الرؤية.. “سَلِّم تِسْلَم”!
(ة)
برلمان كهذا، يحتاج إلى حصان كهذا، لتبدأ الإلياذة!
برلمان كهذا، يحتاج إلى حصان كهذا، لتبدأ الإلياذة!


EmoticonEmoticon