شعر : عماد نصار
.........................
أَلَمُ النبيلِ من الحياةِ هو الحياةْ
غَمَسوكَ شعبًا في الشقا؛ فخرجتَ ذاتْ
تمشي بنار الأمنياتِ مُقطِّعًا
أيامها حطبًا لنار الذكرياتْ
يا شمعَ قومِكَ، يا دواءَ الذُّلّ يا
قرعَ الطبولِ، أيا حريق الأُغنياتْ
وصفوا عدوّكَ، بالغوا، وتهكّموا
فاخرجْ عليهم، أنتَ مُعجزةُ الصّفاتْ
نهبًا لشعبِكَ نحو عزّتِهِ ونهبَ
الحقِّ يصدحُ فيك في وَجْهِ الطُّغاةْ
حقّ القطيع من الرّعاةِ، وحقُّ وَرْدٍ
في الندى، حقُّ الحُفاةِ من الدُّهاةْ
فخذ الكتاب بقوةٍ واصبرْ له
ما فاتَ فاتَ، وكلُّ آتٍ أنتَ آتْ
أطلقْ لهُ الخيلَ العِتاقَ مظفّراتٍ
نافضاتٍ بالصهيلِ هوى السُّباتْ
العادياتِ بضَبْحِهِنَّ المُورِياتِ
بقدْحِهِنّ المُحيِياتِ من الرُّفاتْ
المُرعِباتِ كأنّما أسَدٌ عدا
والفاتناتِ كأنما تعدو مَهاةْ
ذلّتْ لكَ الأرضُ العزيزة فانطلقْ
واطوِ التي قد شئتَ يا عِشقَ الجِهاتْ
إن متَّ منتصرًا فعزّكَ في الردى
أو عشت مهزومًا فذُلُّكَ في النجاةْ
ويقال عاش وماتَ حيًّا خالدًا
لا أن يقولوا عاش حينا ثم ماتْ

EmoticonEmoticon