اوقات عصيبه

افقده الامر صوابه تماما امسك رأسه ونظـــر نحو الارض وراح يسئل نفسه مــاذا فعل لكى لا ترد على اتصاله المستمر بها والقلق عليها يكاد يفتك به هل اصابها شيئ ام ماذا حدث ويعود يمسك رأسه من جديد يلتفت نحو الهاتف فى لهفة المتمنى ان يسمع صوتها لتهدء ثأرته وليطمئن قلبــه القلق اخذ يسترجع كل حرف فـى حديثهما مؤخرا ، تجولت عيونه الحائره فى كل ارجاء الغــرفه التى اصبحت كئيبه جــراء شعــوره الذى احتواه وسيطر عليه تماما ينتبه على صوت الهاتف يقوم مسرعا تزداد ضربات قلبه بشدة يرد على الهاتف انه اعز اصدقـــائه يطمئن عليه يحس صديقه مـن صوته ان به شيــئ مـا ويسئل عما اذا كان بخير وهــو يؤكد له انه بخيرا تمام وينهى الحديث على الفور لانه يخشى ان تتصل به ويكون الهاتف مشغول يعود ويجلس فى مكانه وقد تملكه اليأس الى حد كبير وكان الليل قـد خيـم عليه واصابه الاعياء مـن كثـرة التفكير قــام يسير بخطا متثاقله نحو فراشه وكأنه يأبى ان يرحـل يومـه دون ان يحقق مأربه يأوى الى فراشـه وفى قلبه حسرة شديدة .

محمد منصور

Share this

Related Posts

Previous
Next Post »